أمر (الإسلام)

الأمر في اللغة بمعنى: الطلب أو الحال والشأن والسلطة، [1] ومنه قول الله تعالى: ﴿لله الأمر﴾. وفي علم أصول الفقه هو الأمر الشرعي، الصادر عن الله ورسوله، أو بمعنى: المأمور به شرعا. المقتضي طاعة المأمور بفعل المأمور به، أو استدعاء الفعل بالقول على جهة الاستعلاء، أو استدعاء الفعل بالقول أو ما يقوم مقامه على جهة الاستعلاء. والاستدعاء بمعنى: الطلب.
والأمر الحقيقي هو استدعاء بالقول والطلب من لوازم الأمر الحقيقي. والاستدعاء الحاصل بغير القول الصريح مجازي. وقد يستدعى الفعل بغير قول. والأمر لا يقتضي الجزم مطلقا. وللأمر صيغة تدل بمجردها عليه.

الأمر بالمعنى الشرعي: «ما أمر به الشرع» وصيغة الأمر: «القول الدال عليه» وهو: حقيقة في الطلب الجازم، بمعنى: الدلالة على الإلزام، مجاز في غيره. والأصل في صيغة الأمر لفظ الأمر: «افعل» ويقابله في النهي لفظ «لا تفعل».

يطلق الأمر حقيقة على الوجوب ومجازا لمعان أخرى. ومن معاني الأمر:

النهي بمعنى: طلب الكف عن شيء، ويقابله الأمر. وعرفه علماء أصول الفقه بأنه: «اقتضاء كف على جهة الاستعلاء». وظاهر النهي التحريم مع احتمال الكراهة.

الأمر هو: طلب إيجاد الفعل.
النهي: طلب الاستمرار على عدم الفعل.


هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.