أحمد رضا خان

موجودة

الباكستان

المملكة المتحدة

أحمد رضا خان (عاش ما بين 1856م[7] - 1921م) هو عالم صوفي، ومؤسس مدرسة البريلوية.[8][9][10][11][12] نسبةً إلى مدينة بَريلي الواقعة شمال الهند وهي مسقط رأسه.[13][14]

نشر في شبه القارة الهندية الكثير من المُعتقدات والشعائر التي تُعد بدعاً مثل نسب علم ِ الغيبِ كاملاً للنبي محمد وأن لا شيء يخفى عليه وأنه حيٌّ لم يمت وأنه مُتحكمٌ بِالكون ونائبٌ لله عليه وأيضاً حّثَ أتباعه على زيارة القبور وبناء الأضرحة عليها والتبرك بِها والطواف حولها والتوسل بالأموات وأيضاً تنفي جماعته البريلوية بشرية النبي محمد حيثُ يعتبرونه نورًا من نور الله وكل الخلائق مخلوقة من نور النبي مُحمد وكل من لا يؤمن بِهذه المُعتقدات حسب رأي أحمد رضا وأتباع البريلوية هو كافِرٌ مُلحدٌ وبسبب ذلِك اتهم البعض أحمد رضا بإنه حامل راية التكفير حيثُ يكفر هو وجماعته ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب ويتهمونهُم بِفَساد العقل والاعتقاد وتصف جماعة البريلوية التي أسسها أحمد رضا ابن تيمية بِالمُختل علقياً وذلك لمُعارضته تعظيم وتقديس القبور والتشفع بِأهلها والمُغالاة بالصالحين وأيضاً مِمن طالتهم سِهام تكفير أحمد رضا خان والبريلوية الديوبنديين والكثير مِن أعلام شبه القارة الهندية المُسلمين ودعاتها وشيوخها وعلمائها وكبرائها، كما شمل التكفير إسماعيل الدهلوي وهو من علماء الهند البارزين وكفروا محمد إقبال والرئيس الباكستاني الراحل ضياء الحق وعدداً من وزرائه[15][16]

حَصل أحمد رضا على درجة الإفتاء في سن الثالث عشر من عمره ويصنف أحمد رضا خان وفرقته البريلوية نفسهم كَمُسلمين من أهل السنة والجماعة على المذهب الحنفي [17] ويدعون أنهم يحملون السنة النبوية الصحيحة وأنهم أهل السنة الحقيقيون وأن غيرهم على باطلٍ ويكفرون كل من خالفهم من المسلمون ويُلقب أُحمد رضا والبريلوية كُلَّ من يرفض أرائهُم عن النبي محمد بإنه كارهٌ مُبغُضٌ وعدوٌّ للنبي محمد[18][19]

ويُقال أنه ألف أكثر من 1000 كتاب في مواضيع مختلفة (72 موضوع)، من ضمنها - التفسير، الحديث، الفقه، الرياضيات، الجيولوجيا، علم الفلك، وإضافة إلى علوم أخرى . واحدة من أشهر مؤلفاته ”الدولة المكية“ الذي استطاع أن ينتهي من تأليف الكتاب في غضون 8 ساعات بالحرم المكي الشريف ولم تكن بحوزته أي مراجع أو كتب أثناء التأليف. قامت جامعات عديدة مِنها جامعة الأزهر الشريف بمنح شهادة الدكتوراه لقيام الباحثين بإعداد رسالتهم البحثية عن أحمد رضا خان.

قال:"التعامل مع الديوبنديين في حياتهم ومماتهم كمعاملة المسلمين حرام، حتى استخدامهم بالأجرة أو خدمتهم بالأجرة حرام، ويجب التباعد عنهم"[20]"وحرام أن يعطى لهم لحم الأضحية"[21] وقال آخر من أتباعه وطائفته:"إن الديوبنديين مبتدعون ضالون وهم شرار خلق الله"[22] وآخر قال:"إن الديوبنديين يدعون الإسلام فهم كفرة مرتدون لئام بحكم الشريعة المطهرة"[23] وما أكثر ما أكفرهم في كتابه هذا. وإلى أيّ حد بلغ كفرهم وارتدادهم؟ قال البريلوي نفسه: إنهم أكفر من الهندوس والمسيحيين والقاديانية، فقال:"إن كان هناك اجتماع للهندوس والنصارى والقاديانية والديوبنديين فينبغي أن يركز الرد على الديوبنديين فقط لأنهم خرجوا عن الإسلام وارتدوا عنه، فالوفاق مع الكفار أولى من الاتفاق مع المرتدين"[24]"وإن كتب الديوبنديين أنجس من الكتب المختلفة للهندوس، وأما الشك في كفر أشرف علي الديوبندي والشبهة في عذابه فهو كفر أيضا وأما الاستنجاء بها "أي بكتب الديوبنديين" فلا يجوز لا لتعظيم كتبهم، بل لتعظيم الحروف التي كتبت بها"[25] وقال واحد آخر:"إن كتب الديوبنديين جديرة أن يبصق عليها، بل ويبال فيها، ولكن البول عليها ينجس البول ويخبثه، اللهم أعذنا من إبليس وأولاده "أي الديوبنديين" آمين"[26] هذا ما قاله البريلوي وأمته البريلويون في الديوبنديين نقلنا من كتبهم وعباراتهم أنفسهم. - وأما الندويون "أي تلامذة دار العلوم ندوة العلماء وأساتذتها والمتعلقين بها والقائمين عليها". فلم يكن حظهم أحسن من الآخرين حينما كفرهم البريلويون أيضا وحكموا عليهم بالارتداد فقال البركاتي ومصدقه حشمت علي نائب البريلوي: إن الندويين دهريون مرتدون وأذناب لقائد الدهريين"[27] وقال البريلوي نفسه: إن الندوة هي الشركة المبيرة "أي المهلكة" وكلهم يروحون إلى الجحيم"[28] وأصدر فتوى أخذ عليها توقيعات من أكابر طائفته في تكفير علماء الندوة، وأصدرها باسم "إلجام السنة لأهل الفتنة" ثم نشره في "مجموعة فتاوى الحرمين برجف ندوة المين" كما مر ذكره عن السيد الحسني فيما مر من هذا الباب، ولذلك ذكر صاحب (التجانب) في مجموعة من أفتوا عليهم بالكفر والارتداد أهل ندوة العلماء.[27]

درس في المدارس الإسلامية وكتب خلال حياته العديد من الاطروحات العلمية في عدة مجالات وصنف كثيراً من الكتب الإسلامية والثقافية وكتب عن العلوم المادية أيضاً كعلم الجفر، الرياضيات وغيرهما.

وقال في ذلِك:

وكان مُعارضاً للحركة النجدية أو ما تُسمى "بِالوهابية" وكفرها وكفر أتباعها وكفر كل من يرفض قدسية القبور واتهمهُم بإنهم وهابيون، وألف كُتباً رداً على الكثير من الفرق مِثل القاديانية ، النجدية، والديانة المسيحية وغيرها من الفِرق التي أعتقد بِبطلانها وكُفرها من منظورهـ[29]

تلاميذه الذين تعلّموا على يده أسمائهم كما يلي:

1. الابن الأكبر الشيخ حامد رضا خان النوري البركاتي.

2. الابن الأصغر الشيخ مصطفى رضا النوري البركاتي.

3. عبد السلام جبلبوري

4. سيد شاه نعيم الدين مراد آبادي.

5. سيد ظفر الدين البهاري.

6. الشيخ عبد العليم صديق.

7. أمجد على المفتي.

8. دياع الدين أحمد القادري المدني.

9. برهان الحق جبلپوري.

10. الشيخ مختار أحمد صديقي ميرتهي.

11. الشيخ محمد عبد الحي.

12. الشيخ أحمد خليل.

13. الشيخ أحمد خضروي.

14. الشيخ محمد بن أبي بكر.

15. الشيخ محمد سعيد.

16. الشيخ سيد أحمد اشرف أشرفي.

7. الشيخ سيد شاہ سليمان أشرف البهاري.

18. الشيخ هشمت علي خان.

19. سيد شاه رسول كاكي ككولي.

له تآليف عديدة بلغ عددها المئات من الدراسات والكتب وأطوال مختلفة، فضلاً عن الشعر، باللغة العربية والفارسية والأردية. بين هي كما يلي:

وهذه هي الترجمة الأردية من القرآن.

معناها بِالعربية حدائق الخلاص وهي مُختارات من الأشعار الأردية والفارسية لمدح النبي مُحمد وفي هذا الكِتاب قال أحمد رضا عن النبي محمد في أحد أبياته:

وهو مَجموعة من الكتب والدراسات والمراسيم بشأن جميع جوانب الفقه الحنفي - الطبعة الأخير يدير 24 من أحجام كبيرة.

وهذه قائمة بِكتبه الأُخرى:

أحمد رضا توفي في 1340 هـ 1921 م، وكان عمره آنذاك 65 في بريلي في شمال الهند.

في كل سنة يزور قبره وقبر إبنه حامد رضا خان ألوف مؤلفة من أتباع البريلوية وبعض الفرق الصوفية الأُخرى حيثُ يذهبون للتبرك بِقبره الذي بُني فوقه ضريح كبير أشبه بِالمسجد ِوهُناك يحتفلون سنوياً عند قبره حيثُ يتناولون الحلويات وينشدون الأغاني الدينية ويقرؤون القرآن ويتلونه عند قبره وقبر إبنه حامد ويَستغيثون بِه ويطلبون منه الشَفاعَّة وعادةً أغلب من يزور ضريحه يكونون مِن الهند وباكستان وأفغانستان وماليزيا وسنغافورة وأندونيسيا والمملكة المتحدة وقليلاً من أهل شمال أفريقيا من مصر والمغرب العربي[32]