آية مكية


إن الآيات المكية هي الآيات القرآنية التي نزلت في عهد الدعوة المكية أي قبل هجرة الرسول، لذا يقسم القرآن الكريم إلى آيات مكية وآيات مدنية أي ما نزل قبل الهجرة النبوية وما نزل بعدها.[1] ومنهم من اعتبر المخاطب فقال:إن الآيات المكية هي التي تخاطب أهل مكة[2]

ونجد أن كثيرا من السور القرآنية نزلت متفرقة فبعض أجزائها نزل في مكة أولا ثم تتابع نزولها في المدينة، مع ذلك فإن علماء الفرقان يضعون علامات مميزة لكلا النوعين فالمكي يركز أساسا على ذكر الجنة والنار، الثواب والعقاب والتذكير بالآخرة وزرع الإيمان وبعض قصص الأنبياء. في حين نجد القرآن المدني يركز بشكل أساسي على التشريعات وتنظيم أمور المسلمين بعد تشكل المجتمع الإسلامي في المدينة المنورة

في القرآن الكريم خمس وثمانون سورة مكية، وتسع وعشرون سورة مدنية، على اختلاف الروايات،[3] وفي الحديث عن المزايا فإن أكثر مايميز الآيات المكية قصر آياتها والتي تتسم بالإيجاز، والزجر، والإنذار، وشدة أسلوبها، وألفاظها المنتقاة القارعة لشد الانتباه إلى حقائق الكون وهز النفوس الغافلة والأحاسيس المتلبدة من أثر العادات والتقاليد الجاهلية، وإقامة الحجج والبراهين العقلية القاطعة على البعث وضرب الأمثلة على ذلك، والتحدي لعرب الجاهلية على فصاحتهم بأن يأتوا بمثل هذا القرآن، والحديث عن قصص الغابرين وهلاك المكذبين. فنجد في كثيرٍ من السورة المكية أنها تركز على أصول العقيدة كسورة الأنعام وسورة النحل التي تناولت أياتها قضية التوحيد وإقامة الحجج والبراهين عليها، وفي سور أخرى مثل سورة يونس وسورة هود وسورة إبراهيم نجدها تناولت جانب الرسالة والنبوة من خلال إخبارنا قصص الأنبياء، أما سورة يس وسورة ق وسورة القيامة من السور تناولت إثبات حقيقة اليوم الآخر والبعث بعد الموت للحساب والجزاء والبراهين على ثبوتها.[4]



هذه بذرة مقالة عن شخصية أو موضوع متعلق بالقرآن الكريم بحاجة للتوسيع. فضلًا شارك في تحريرها.