آكل المرار

آكل المرار من كندة، من حضرموت: ملك وسيد كندة في عصره. كان في عصر تبابعة حمير وعباهلة حضرموت، في الجاهلية. ولي على قبائل معد بن عدنان، في نجد، قادما من حضرموت فدانت له. واستمر فيهم إلى أن مات. وهو أول من يذكره المؤرخون من ملوك كندة. [1]

اختلف المؤرخون في تحديد من هو: (آكل المرار) فقيل ان اسمه هو حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث الكندي الملقب بآكل المرار. وقيل هو الحارث بن عمرو بن حجر بن عمرو ابن معاوية. [2] [3]

قال إعرابي: توسمته لما رأيت مهابة عليه، وقلت: المرء من آل هاشم وإلا فمن آل المرار فإنهم ملوك عظام من كرام أعاظم أي: إن لم يكن من آل هاشم فهو من آل المرار، يريد (آل آكل المرار).

ويقال: بل آكل المرار: حجر بن عمرو بن معاوية، وهو صاحب هذا الحديث، وإنما سمي آكل المرار، لأنه أكل هو وأصحابه في تلك الغزوة شجرا يقال له المرار.[5]

وكان العباس وربيعة رجلين تاجرين، وكانا إذا شاعا في بعض العرب، فسئلا ممن هما. قالا نحن بنو آكل المرار، يتعززان بذلك، وذلك أن كندة كانوا ملوكاً، ثم قال لهم : لا بل نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا، فقال الأشعث بن قيس: هل فرغتم يا معشر كندة؟ والله لا اسمع رجلا يقولها إلا ضربته ثمانين.

اتسع ملك حجر ليشمل حضرموت ونجد والبحرين ودومة الجندل وغمر ذي كندة واليمامة. وكان ملكه عشرين سنة وهو الذي حالف بين كندة وقبائل ربيعة العدنانية. وحجر هو أول من تملك من كندة في نجد ويقال أن سبب ذلك ان الحرب التي خاضها الملك الحميري يهرعش في سنه 275م ضد مملكتي حضرموت و سبأ وبدأ بإخضاع سبأ ثم احتلال شبوة عاصمة مملكة حضرموت كانت سببا في نزوح أقوام من كنده شمالا وتأسيسهم مدينه الفاو.

منطقة حجر العائد تسميتها إلى الملك اليماني الجاهلي حجر بن الحارث آكل المرار وفي هذا يشير ياقوت الحموي في معجم البلدان إلى وقوع معارك طاحنة بين الحارث وقبيلة بني أسد الآتية من مرابعها في الحجاز انتهت بتصالح القوم على أن يكون للحارث وأتباعه ما يسمى اليوم بحجر الداخلي ولبني أسد ما يسمى بحجر الخارجي ومنها بني جِل الواقعة غرب جياح.